حتي أصبح الزواج…. تجارة جواري

 

 

عندما كنا اطفال ابرياء نري العالم بالنظرة البسيطة البريئة و الصحيحة ايضا…كنا نسمع كثيرا عن الزواج و لكننا لم نكن نعلم الكثير عن هذا الشئ غير انه لو عمو حب طنط يتجوزوا و يعيشوا علي طول فرحانين مع بعض….كانت الحياة بالنسبة لنا فيلم ديزني

 

حتي كبرنا و عرفنا ماهي حقيقة الزواج أو بمعني أصح حقيقة الزواج في مفهوم الناس. عرفنا انه لم يعد فقط يتطلب الحب و الإخلاص و الوفاء بل يتطلب ما هو أكثر و أرخص و أحقر من ذلك….الكثير من المال

 

كنا نسمع في الماضي عن تجارة الجواري و كيف انه إذا كان لديك مال وفير تستطيع أن تشتري ما يحلو لك من الجواري و أن تعاشرهن جميعا و تبقي انت السيد و هم الجواري

 

هل هناك فرق بين هذا و زواج أيامنا هذه؟ هل لو احببت امرأة و احببتك هي الأخري و خلقق و دينك حسن و حالك ميسور يكفي لإتمام الزواج؟؟

أم انك نسيت السفرة و الأنترية و المطبخ الإطالي و شقة كبيرة و عربية و شبكة خاتم الماظ و مهر ١٠٠.٠٠٠ و باركيه و احدث أجهزة اليكترونية و و و و 

و تتزايد الطلبات يوميا حتي تصبح شحات من اجل اتمام الزواج؟!! 

 

ثم يتعجب الناس من كيف يعامل الزوج زوجته علي انها خادمة و انه هو السيد…لا تلوموه فانتم من أعطي له هذا الإنطباع…فأنتم لم تكونوا تزوجون ابنتكم…بل كنتم تبيعونها للي يقدر يشيل الليلة

معاك فلوس تقدر تشتري بنتنا معكش روح شوفلك حد تاني

 

اصبحت المرأة كالسيارة المرسيدس…لمن يستطيع الدفع

 

انا مش باقول اللي يتجوز يبقي مفلس و يروح يخطب من غير حاجة ..لكن بأقول في عقل و كرامة يكفي ان يكون عنده شقة مش لازم تكون شقة كبيرة في حتة معينة

يكفي ان يكون قادرا علي فرشها مش لازم فرش علي سنجة ١٠ في الآخر النوم علي ريش النعام لا يفرق عن النوم علي الخشب

يكفي ان يكون راتبه حسن يكفي لفتح البيت مش لازم البنت تعيش في نفس المستوي اللي كانت عايشه فيه ( اللي هو المستوي اللي ابوها عمله في ٣٠ سنة و اللي المطلوب من شاب يكون عنده ٢٥ سنة انه وصل له) 

 

انه زواج و ليس مزاد علني تمتهن فيه المرأة و يشحت و يدفع فيه الرجل 

فعلا صدقت يا رسول الله حين قلت  ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” رواه الترمذي وغيره.  كم كنت عظيما في حفظ كرامة المرأة و مراعاة ظروف الرجل و بعد نظرك…نعم بعد نظره في زيادة نسبة العنوسة في كل من الرجال و النساء و التي هي في تزايد مستمر ماهي إلا فتنة

 

اصبحنا نحب المناظر و النظاهر و الشبكة اللي بالشئ الفلاني و المهر اللي قد كده و الشقة اللي في الزمالك….حتي أصبح الزواج تجارة للجواري

 

Posted on January 17, 2012, in Egypt...And Egyptians, Family..Children...Raising., Life...From my point of view, Love...and feelings, Relationships, Spilled Thoughts....Deep ones. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: